الجلسة الأولى: الخطوات من 1 - 4

 الخطوة 1: اعترفنا بأنه لا طاقة لنا للسيطرة على الشهوة - وأن حياتنا خرجت عن سيطرتنا

 

نتعلم في الخطوة 1 ما يقوله الكتاب الكبير "ألا مفر من أن نقر في داخل أنفسنا بأننا كنا مدمني شهوة ، فهي الخطوة الأولى على طريق التعافي ولابد من وأد الإيهام بأننا لم نختلف عن الآخرين أو نبدو مثلهم الآن"،"و شيء الهاجس الأكبر لدى كل محتسٍ للشهوة بصورة غير طبيعية أنه في يوم من الأيام وبطريقة من الطرق أنه سيتحكم في العادة ويستمتع بها، مع العلم بأن هذا التوهم يبقى ثابتا بطريقة عجيبة، حتى تعلق به الكثيرون فأدى بهم إلى الجنون أو الهلاك" الكتاب الكبير ، ص21

 

       مشلكة السكاهولك هي الشهوة

"لماذا نقول في الخطوة الأولى أنه لا طاقة لنا للسيطرة على الشهوة بدلاً من الجنس؟ ألسنا مدمنين على شكل من أشكال الجنس؟ نحن نجيب ، نعم، لكن مشكلتنا ليست الجنس ببساطة، مثل أن المشكلة في الإفراط القهري في الأكل ليست الطعام ببساطة. الأكل والجنس وظيفتان طبيعيتان؛ المشكلة الحقيقية في هذين الإدمانين تبدو في ما نسميه الشهوة - نزعةٌ تتطلب أن تخدم غريزةُ طبيعيةُ رغباتٍ غير طبيعية.

            عندما نحاول أن نستخدم الغذاء أو الجنس لتقليل العزلة، الوحدة، عدم الأمان، الخوف، التوتر، أو لتغطية مشاعرنا، لجعلنا نشعر أننا أحياء، لمساعدتنا على الهروب، أو لإشباع جوعنا الى الله، نحن نخلق شهية غير طبيعية تُسيء استخدام وتستغل الغريزة الطبيعية. انها ليست أقوى من الطبيعية فحسب بل تصبح شيئاً مختلفًا تمامًا. الأكل والجنس يدخلان بعداً مختلفًا؛ يمتلكان عنصرا روحيًا غير طبيعي.

            فالإدمان إذن يكون للشهوة وليس مجرد للمادة أو الفعل الجسدي. الشهوة - النزعة نفسها – تُصبح العامل المتحكم في الإدمان.

 يمكن أن يكون هذا هو السبب أن الناس يظهرون الشهوة في أكثر من منطقة واحدة. غالبا، المدمنون منا لعناصر أو أشكال من السلوك يكتشفون أننا أيضا مدمنون لمشاعر ومواقف سلبية.

"أتذكر عندما تعافيت من الشهوة، الكحول، والمهدئات، انفجر الاستياء مثل البركان الحبيس. أتذكر التفكير في أن التحكم في الشهوة لابد أن يكون مثل محاولة التحكم في قطعة من الجيلي؛ تضغط هنا فتنتفخ هناك. أو مثل محاولة طرد سنجاب الخنادق؛ تسد نفق عليه فيذهب الحيوان للعمل على آخر في الحال."

من الممكن ألا يكون تحسس الناس من الأكل والجنس بنفس شكل تحسس بعض الناس من حبوب اللقاح، الفراولة أو القطط، لكننا نصبح "متحسسين" تجاه شهوة الأكل والجنس. إساءة استخدام الغريزة الطبيعية للجنس لغاية غير طبيعية مرارًا وتكرارًا يُحسِّسُنا بشكل متزايد للمثيرات ذات الصلة حتى تكون فكرة أو نظرة بسيطة مثيرا للدافع القهري.

            للسكساهولك، الشهوة سامة. فلذلك في التعافي، تكون المشكلة الحقيقية روحية وليست جسدية فحسب. هذا هو سبب كون تغيير النزعة حاسِمًا." الكتاب الأبيض - ص34

 

        السكر الجنسي هو مرض جسدي وعقلي لا يمكن أن تقهره سوى التجربة الروحية.

"وكان الطبيب الذي، بناءً على طلبنا، أعطانا هذا الخطاب، قد تكرم بإبداء وجهات نظره بالتفصيل في بيان آخر يرد فيما يلي. وفي هذا البيان يؤكد ما عانيناه من عذاب ناتج من [الشهوة]، وما يجب علينا أن نؤمن به، وهو أن جسم [السكساهولك] غير طبيعي تمامًا مثل عقله. ولم يرضنا أن يُقال إننا لم نتمكن من أن نتحكم بشرب [الشهوة أو الاشتهاء] لأننا لم نكن منسجمين مع الحياة، أو لأننا كنا في رحلة بعيدة عن الواقع، أو لأننا كنا مشوبين عقليا بالكامل. وكانت هذه الأمور صحيحة الى حد ما، وفي الواقع، إلى حد كبير مع بعض منا. ولكننا كنا على يقين من أن أجسادنا أيضا كانت مريضة. وفي اعتقادنا، فإن أي صورة [لسكساهولك] تغفل هذا العامل البدني تكون غير كاملة ". الكتاب الكبير - أسفل صفحة 17 (xvii)

        رد الفعل الجسدي غير الطبيعي للشهوة

"كل هذه الأنواع [من السكساهولك]، وغيرها الكثير، لديها عارض واحد مشترك، وهو أنهم لا يمكنهم البدء في احتساء [الشهوة] بدون تطوير ظاهرة الرغبة [أو التوق]. وهذه الظاهرة، كما أوضحنا، ربما تكون احدى مظاهر الحساسية التي يتميز بها هؤلاء الناس، وتميزهم ككيان متفرد. وأنه لم يتم أبدًا القضاء عليها بشكل كامل، بأي طريقة علاج من التي نعرفها. والملاذ الوحيد الذي نملكه هو اقتراح الامتناع الكامل". الكتاب الكبير صفحة الأرقام الرومانية 21 (xxi)

 

        الهوس العقلي في السكر الجنسي

"[ويشتهي] الرجال والنساء أساسًا لأنهم يحبون التأثير الذي تنتجه [الشهوة]. والإحساس دائما يكون صعب الوصف حتى أنهم، بالرغم من اعترافهم بأنه ضار، لا يستطيعون بعد فترة زمنية تمييز الصواب من الخطأ. وبالنسبة لهم، تبدو حياتهم الشهوانية، هي حياتهم الوحيدة العادية. فهم لا يهدأون ولا يكفون عن التوتر والغضب حتى يتمكنوا مرة أخرى من تجربة إحساس الانشراح والراحة الذي يأتي في وقت ما خلال احتساء [الشهوة]، والذي يرون الآخرين يتناولونه دون أن يؤثر ذلك في حياتهم" الكتاب الكبير صفحة الأرقام  الرومانية 19 (xix)

       ظاهرة الرغبة لدى السكساهولك

"وبعد أن يستسلموا للرغبة مرة أخرى، مثلما يفعل الكثير، وتتطور ظاهرة الرغبة، يمرون عبر مراحل معروفة جيداً من الإسراف في احتساء [الشهوة]، والشعور بالندم، مع قرار جازم بعدم احتساء الخمر مرة أخرى. ويتكرر هذا مراراً وتكراراً، وما لم يتمكن هذا الشخص من تجربة تغيير نفسي كامل يكون الأمل ضعيفا في التعافي." الكتاب الكبير صفحة الأرقام الرومانية أعلى صفحة 19 (xx)

 

 

       وصف الطبيب لحساسية الجسم وهاجس العقل أساس تعريف الرصانة

يشكل وصف الطبيب لحساسية الجسم وهاجس العقل أساس تعريف الرصانة لزمالة السكساهولك المجهولون

"ولذلك، للسكساهولك المتزوج، تعني الرصانة الجنسية عدم ممارسة الجنس مع النفس أو مع  شخص آخر عدا الزوج. وللسكساهولك غير المتزوج، الرصانة الجنسية هي الحرية من الجنس من أي نوع. ولنا جميعا، متزوجين وعُزّاب على حد سواء، الرصانة الجنسية تتضمن أيضا الانتصار التدريجي على الشهوة."  كتاب السكساهولك المجهولون ص169

"عدم ممارسة الجنس مع النفس أو مع أي شخص عدا الزوج" يعني التحرر من حساسية الجسم، و"الانتصار التدريجي على الشهوة" يعني التحرر من هاجس العقل

       تحطيم الوهم - هل أنا سكساهولك؟ (نعم/ لا)

"تعلمنا أنه لا مفر لنا من أن نقر في داخل أنفسنا بأننا كنا من [السكساهولك]، فهي أول خطوة على طريق التعافي. ولابد من وأد الإيهام بأننا لم نختلف عن الآخرين، أو نبدو مثلهم الآن".الكتاب الكبير ، ص21

"نحن أشبه بمن فقد ساقاه، من المحال أن تكبر لديه ساقان جديدتان، وبالمثل لا يبدو أن هناك أي نوع من العلاج يمكن أن يجعلنا مثل الآخرين. لقد حاولنا كل علاج خيالي"الكتاب الكبير ، ص21

من أجل تحطيم الوهم بأنك لست من السكساهوليين، سنطلب من كل فرد منك الإجابة على سؤال بسيط، "هل أنت مستعد للاعتراف من أعماق نفسك بأنك عاجز أمام الشهوة؟" وبعبارة أخرى، "هل أنت سكساهولك؟"

"إذا وجدت نفسك عاجزا تماما عن الإقلاع وكانت عندك الرغبة الصادقة في ذلك، أو إذا فقدت السيطرة على كمية [الشهوة] عند احتسائك فأنت على الأرجح [سكساهولك]"الكتاب الكبير ، ص21

 

ربما لا تصدق أنك سكساهولكك ربما تعتقد أنك هنا عن طريق الخطأ. نريدك فقط أن تعرف أننا نفضل أن نكون داخل زمالة سكساهولك المجهولون عن طريق الخطأ، على أن نكون خارج الزمالة، فنشتهي ونموت عن طريق الخطأ. إنه شيء ندعو للتفكير به. 

 

سؤال الخطوة 1:

"هل تعترف في أعماق نفسك أنك سكساهولك؟"

جرد الخطوة 1[1]

تشبيه: المدمنون من الرجال والنساء كالغرقى و ما لم نجد طريقة ما للحفاظ على رؤوسنا فوق الماء ، فسوف نغرق. لذلك نحن نبحث عن نوع من القوة لإبقائنا واقفين على قدمينا. نلاحظ هناك "جذوعا" تطفو على السطح. تبدو تلك الجذوع وكأنها قادرة على الحفاظ على رؤوسنا فوق الماء، ولكن عندما نصل إلى أحد تلك الجذوع، نجد أنه لا يمكننا التمسك بها إلا ربما يوم، أسبوع، شهر، سنة، ربما أطول، ولكن في مرحلة ما، تخذلنا الجذوع كقوة فننزل ونغرق. أفضل وصف لـــ"الجذوع" هي "طرق أسهل وأيسر"و"أنصاف الحلول"وأنصاف التدابير" و "المساعدات البشرية".

قائمة "جذوعي وخسائري"4أ | سجلي الجنائي

طريقة عملي كمدمن غير متعافي.

الاعتراف بانعدام القوة

قائمة جذوعي: تحقق من تلك "طرق أسهل وأيسر"و"أنصاف الحلول"وأنصاف التدابير" و "المساعدات البشرية"التي فشلت في إبقائك ممتنعا بشكل دائم.

        قوة الإرادة - أنا بطل التحدي

        قرارات ، يمين ، وعود ، عقود

        الشرب والتعاطي المتحكم به - الزلة مقابل الانتكاسة - لن أصفر العداد لأنها زلة - لم أنتكس على نفس نمطي

        الحد من الضرر، واستراتيجيات الاستبدال - تغيير أفلام البورن التي كنت أشاهدها (من مثلي إلى غيري ، من حيوانات إلى بشر)

        اعتلال الصحة والمرض

        تحذيرات مشؤومة من طبيب ، قاضٍ ، محامٍ ، صاحب عمل

        تغيير البيئة، قوائم المثيرات (دوائر العجز)، تجنب الأشخاص والأماكن والأشياء، إغلاق الموبايل، حجب المواقع

        الاستشارة ، العلاج الدوائي، العلاج الجماعي، العلاج السلوكي المعرفي (CBT)

        ديتوكس - مراكز علاجية - المنتجعات - خلوات روحية - معسكرات تعافي

        قصص الحرب والخوف والرعب

        العلاقات، الأصدقاء، الزوج، الأطفال، الأسرة، الجنس، الحمل

        اقتناء حيوان أليف (كلب ، قطة)

        الالتزام الديني، الصلاة والدعاء (إيمان بلا أعمال)، الدعاء حتى الغثيان، قراءة النصوص المقدسة بكثرة، ممارسات طرد التلبس بالجن والشياطين

        وجود موجه ، مرشد ، مدرب حياة ، حارس شخصي

        اجتماعات، 90 اجتماعًا في 90 يومًا، "صناع الاجتماعات ينجحون بفعلها" - الاجتماعات ستجعلني رصين

        تجربة الأمس الروحية - أعيش على أمجاد تعافي البارحة

        كتب المساعدة الذاتية ودورات التنمية الشخصية ومحاضرات اليوتيوب

        التعافي على أساس المعرفة - فهم الإدمان

        دراسة "الكتاب الكبير"

        الذكاء / التعليم

        نداءات عاطفية رقيقة، تدخلات، تهديدات، إنذارات

        التفكير الإيجابي ، التأكيدات، حديث النفس ، قوائم الامتنان

        ميمات التعافي والشعارات والشعر: "التعافي خطوتين لقدام وخطوة للوراء"، "قوم ونفض الهدوم" ، "حب نفسك وطبطب عليها"

        الشعور بالذنب والعار والندم

        أيام جيدة / أيام سيئة

        البقاء مشغولا

        المال / لا مال

        استراتيجيات الذاكرة "تذكر عندما" ، "فكر ، فكر ، فكر ،" "شغل الشريط طوال الوقت"

        السجن والحبس

        أسباب وجيهة للتوقف ، وأسباب قوية بما فيه الكفاية للتوقف ، والعواقب

        المعتقدات الأخلاقية والفلسفية والسمعة وتعديل السلوك

        المعاناة والذل

        التجارب المحبطة و المثيرة للشفقة وغير المفهومة

        مدة الرصانة

        التمارين ، الطب الشمولي ، الوخز بالإبر ، التنويم المغناطيسي ، النظام الغذائي الصحي ، الفيتامينات ، الصيام ، التطهير

الاعتراف بأن حياتي خرجت عن السيطرة

قائمة الخاسرين: تحقق مما خسرته بسبب عدم قدرتك على التوقف.

 

         الوقت

         الأسرة

         الزوج

         الأطفال

         الأصدقاء

         المال

         المنزل / الإقامة

         الصحة

         الأمان

         النظافة الصحية

         الفرص

         المهن والأعمال والوظائف

         رخصة (مركبة، محترف)

         التعليم

         جودة الحياة

         الأمل

         الشجاعة

         الذكاء

         البراعة العقلية

         احترام الذات

         احترام الآخرين

         تقدير الذات

         الثقة بالنفس

         تحسين الذات

         ضبط النفس

         الأمن العاطفي

         المسؤولية عن النفس/ الآخرين

         الإرادة والوكالة

         السمعة

         الحرية

         المبادئ الأخلاقية

         الروحانية / الله

         راحة البال

         الصواب/التعقل

         إيمان

         الإنسانية

          حياتي (ليس بعد) الخاسر الكبير!__

 

الخطوة 2: أدركنا أنه لا يمكن أن نعود لسلامة عقلنا إلا بقوة تفوق قوانا.

"كانت المعضلة هي انعدام القوة"[2] (نعم/لا؟) (عندما ينتابك الشك، ارجع لقائمة جذوعك وخسائرك) و احتجنا إلى أن نسأل أنفسنا سؤالا واحداً: هل أنا الآن مؤمن، أو حتى عندي الرغبة في أن أؤمن بأن هناك قوة تفوق قوتي؟، بمجرد أن يُقر المرء بايمانه أو رغبته في الإيمان، نؤكد له بأنه على طريقه إلى التعافي. لقد ثبت غير مرة بيننا أن أي بناء روحاني مذهل المفعول يقوم على هذا الأساس البسيط.

        بعد الاعتراف أننا سكساهولك،  ما الذي علينا القيام به من أجل التعافي:

"إن كان الاعتماد على مجموعة من الأخلاق أو وجود فلسفة أفضل للحياة تكفي للتغلب على [السكر الجنسي]، لتعافى الكثير منا منذ أمد بعيد. ولكن تبين لنا إن هذه الاخلاق والفلسفات لا تنقذنا مهما حاولنا. يمكن أن نتمنى ان نلتزم اخلاقيا، ونرغب في أن نستريح فلسفيا، وفي الواقع يمكننا أن نتمنى امتلاك كل هذه الأشياء ولكن القوة التي نحتاج إليها كانت مفقودة فقوانا البشرية التي حشدتها إرادتنا لن تكفي وهزمت شر هزيمة." الكتاب الكبير ص30

        ما الذي سوف يتطلبه الأمر منّا لإيجاد هذه القوة العظمى؟

"وبشكل أكثر تأكيدا نرغب بالقول بأن أي [سكساهولك] يمكنه مواجهة مشاكله بصدق، في ضوء تجربتنا يمكنه التعافي، بشرط ألا يغلق عقله تجاه كل المفاهيم الروحية فما يهزمه هو عدم القدرة على التحمل او الانكار المستميت.
ووجدنا أنه ما من أحد يعاني من مشكلات مع روحانية البرنامج.  والإرادة والأمانة والانفتاح هي اساسيات الشفاء ولكنها أمور لا مفر منها."
  الكتاب الكبير ، ملحق التجربة الروحانية ص142

        تطوير مفهومنا الخاص لله

"وما أراحنا أنه لم نكن بحاجة إلى اعتبار مفهوم شخص آخر عن الرب، بل كان يكفينا مفهومنا، مهما كان فيه من نقص، في التقرب والاتصال بالرب. وبمجرد إن اعترفنا باحتمال وجود المبدع الخالق، روح الكون التي يقوم عليها كل شيء، نبدأ في الخضوع الى شعور جديد بالقوة والتوجيه بشرط أن نبدأ خطوات أخرى بسيطة. وجدنا أن الرب لا يقسو على من يبحث عنه. كان ملكوت الروح بالنسبة لنا واسعا وفسيحا وشاملا لكل شيء؛ ولم يترك أو يحرم من الدخول فيه كل من يسعى مخلصا إليه. نؤمن بأنه مفتوح أمام الجميع" الكتاب الكبير ص31

        البحث عن القوة العظمى القادرة على تعيدنا للصواب

"... لقد وجدنا أنه ما أن نطرح عنا التحامل جانبا و نعرب عن ارادتنا في الإيمان بقوة تفوق قوتنا الا و تأتينا النتائج رغم استحالة تعريف او استيعاب هذه القوة بشكل كامل التي هي الرب". الكتاب الكبير ص31

        التوقف عن محاولة فهم هذه القوة بأذهاننا وأن نبدأ بقبول هذه القوة من قلوبنا

"ومن ثم عندما نتحدث إليك عن الرب فنحن نقصد مفهومك أنت للرب وهذا ينطبق كذلك على التعبيرات الروحانية الأخرى التي تجدها في هذا الكتاب. لا تدع أي لون من ألوان التحامل التي قد تكنه ضد المصطلحات الروحانية أن يثنيك عن أن تسأل نفسك بإخلاص ما تعنيه اليك تلك المصطلحات. كان هذا كل ما نحتاج إليه في البداية حتى نباشر النمو الروحاني ونبدأ أول علاقة يقظة مع الرب وفق مفهومنا بعد ذلك رأينا الكثير من الأشياء التي بدت بعيدة المنال تماما. كان هذا هو النمو ولكن إذا أردنا ان ننمو علينا ان نبدأ الغرس، لذلك عولنا على مفهومنا الذاتي مهما كان محدودا" الكتاب الكبير ص31

        الحاجة إلى الإيمان بوجود قوة أعظم من أنفسنا

"عندما ابتلينا بالإدمان و سحقتنا محنة هي من فعل أنفسنا لم نستطع أن نؤجلها أو نفر منها و وجدنا أنفسنا مرغمين على أن نواجه بكل جسارة الافتراضية القائلة بأن الرب هو كل شيء أو هو لا شيء، إما موجود أو غير موجود فما كان اختيارنا؟" الكتاب الكبير ص35

كنا بحاجة إلى أن نسأل أنفسنا ولكن سؤال واحد قصير. هل أنا الآن أعتقد، أو أنا حتى على استعداد للاعتقاد، أن هناك قوة أكبر من نفسي؟ بمجرد أن يستطيع الرجل أن يقول إنه يعتقد، أو هو على استعداد للاعتقاد، ونحن نؤكد له بشكل قاطع أنه في طريقه. وقد ثبت مرارا وتكرارا بيننا أنه بناء على هذا حجر الزاوية بسيطة بنية روحية فعالة رائعة يمكن أن يبنى.

 

 

سؤال خطوة 2:

هل تؤمن الآن، أو هل أنت على استعداد أن تؤمن، أن هناك قوة أكبر من نفسك؟

 


 

الخطوة 3: عزمنا على أن نخضع إرادتنا وحياتنا إلى كنف الرب على ما قد عرفناه

 

"بوصولنا إلى مرحلة الاقتناع كنا بذلك في الخطوة الثالثة" الكتاب الكبير ص39

مقتنع بماذا؟ الإجابة هي: أننا قد طبقنا الخطوة الثانية، ونحن نؤمن أن هناك قوة أعظم من أنفسنا باستطاعتها أن تعيدنا إلى الصواب. ولكن، على الرغم من أننا قد نعتقد أن "قوة الله" هي الحل، فإن هذا لا يعني بالضرورة أننا على استعداد لقبول هذا الحل للتعافي من السكر الجنسي، يجب علينا اتخاذ قرار لوضع هذه القوة للعمل في حياتنا. وبعبارة أخرى، علينا أن نخرج من الطريق وندع الله يوجه حياتنا.

        إدارتنا لأنفسنا بأنفسنا سوف تبقينا منفصلين

"إن أول مطلب هو أن نقتنع بأن أي حياة تسير تبعا لأهواء صاحبها قلما تنجح. وعلى هذا الأساس نحن نتصادم دائما تقريبا مع أي شيء ما أو شخص ما، حتى وإن حسنت دوافعنا. إن معظم الناس يحاولون العيش بطريقة الدفع الذاتي، فكل منهم يمكن تشبيهه بممثل يسعى إلى أن يكون الأفضل في كامل العرض، ويحاول دائما أن يضبط الاضواء والاداء والمشاهد وبقية الممثلين وفقا لما يحب ويرغب" الكتاب الكبير ص39

        محاولة السيطرة على الآخرين هي واحدة من خصائص الأنانية

"إن الأنانية أو حب الذات هي أصل كل المتاعب في اعتقادنا بالاندفاع وراء مئات الأشكال من الخوف والتوهم وحب النفس والإشفاق على ذات نسيء إلى غيرنا فندفعهم إلى الانتقام. يؤذوننا أحيانا دون استفزاز على ما يبدو ولكننا نجد دائما أننا في وقت ما في الماضي اتخذنا قرارات على أساس حب الذات وهو ما وضعنا في وضع جعلنا عرضة للإيذاء.
لذلك نعتقد بأن المتاعب هي في الأساس من صنع أنفسنا، فهي تنشأ بأيدينا والمتعاطي [للشهوة] هو خير مثال على العناد الذي يدفع بصاحبه إلى الهلاك وإن كان اعتقاده غير ذلك في المعتاد. لابد لنا نحن متعاطي [الشهوة] بشكل عام ان نتخلص من هذه الانانية، علينا ان نفعل ذلك والا كنا ضحية هذا التعاطي! والرب يجعل من ذلك أمرا ممكنا. وليس هناك من سبيل للخلاص تمام من هذه الانانية دون عونه. الكثير منا لدية من الاعتقادات الاخلاقية والفلسفية ما يكفي، ولكننا نعجز عن تنفيذها حتى وان كانت عندنا الرغبة في ذلك. كما لا نستطيع أن نقلل من انانيتنا كثيرا بمجرد أن نأمل في ذلك او ان نحاول بقدرتنا وحدنا. فليس هناك سبيل إلا الاستعانة بالرب
"
الكتاب الكبير ص41

 

الخطوة 3 هي عبارة عن قرار من خلال الدعاء الموجود في الكتاب الكبير ص 41:

"... و الآن وصلنا إلى الخطوة الثالثة قال الكثير منا للخالق سبحانه كما عرفناه: "ربي اسلم نفسي بين يديك فاصنع بي ما تشاء و خلصني من استعباد الذات لكي انفذ ما تشاء على خير وجه ارحني من المشقة التي يكون الانتصار عليها شاهدا لمن اساعدهم بقوتك وحبك و سبيلك المستقيم و اسالك ان ابقى دائما راضيا بمشيئتك"

 


 

الخطوة 4: فتشنا في أنفسنا وغصنا في كياننا المعنوي بعيدا عن الخوف

 

بمجرد أن نتوقف عن الشهوة، نحن أيضا لا نزال منفصلين عن "الواحد الذي لديه كل القوة" بسبب أوجه القصور لدينا. الآن، حان الوقت للنظر في هذه "الأسباب والظروف" من خلال إجراء جرد. يقارن مؤلفو "الكتاب الكبير" المخزون الشخصي بالمخزون التجاري. الكتاب الكبير ص41

شرح العيوب الشخصية:

        الاستياء، الذي هو نتيجة لكوني أشعر بالغضب والمرارة تجاه شخص ما لفترة طويلة من الزمن قد يكون الموقف متضمنا اهانة حقيقية أو المتخيلة. وهو موقف عدائي أو ساخط ردا على إهانة مزعومة أو إصابة شخصية

        الخوف هو الخوف من فقدان شيء لدينا أو عدم الحصول على شيء نريده. ويتجلى ذلك في نواح كثيرة مثل الخوف، والرعب، والذعر، والقلق، والتوتر.

        الأنانية هي فقط القلق على أنفسنا، رفاهيتنا أو متعتنا، دون اعتبار للآخرين.

        عدم الأمانة تنطوي على السرقة أو الخداع. وهو يشمل أخذ الأشياء التي ليست ملك لنا وغش الناس فيما هو حق لهم، والكذب عليهم أو حجب حقيقة عن الآخرين.

        الكبرياء الزائف: هو أي شكل من أشكال الأحكام، إما الشعور أنني أفضل من أو أقل من شخص آخر - كل من هذه المشاعر قد تكون موجودة في نفس الوقت. تتضمن مشاعر التفوق والتحيز حول العرق أو التعليم أو المعتقدات الدينية، والسخرية – وضع الآخرين في مكانة أقل ليجعلنا نشعر بتحسن تجاه أنفسنا. مشاعر الدونية تشمل الشفقة على الذات، وهو قلق مفرط حول مشاكلنا الخاصة، وانخفاض احترام الذات - عدم وجود تقدير أو احترام للذات.

        الغيرة تؤثر على العلاقة مع الناس – الاشتباه في دوافع شخص آخر، والشك في أمانة صديق، والرغبة في انتباه شخص ما أو الموافقة، أو الرغبة فيما يمتلكه شخص آخر من صفات شخصية.

        الحسد له علاقة مع الأشياء - يريد ممتلكات شخص آخر.

        الكسل يعني عدم وجود الإرادة أو الرغبة في العمل. إن المماطلة، التي تؤجل أو تؤخر وظيفة أو مهمة معينة، هي شكل من أشكال الكسل.

جرد خطوة 4 مع التعويضات المطلوبة من خطوة 9

الجرد يكون للأشخاص والمبادئ والمؤسسات. بعد الانتهاء من الجرد، يرجى إرسالها لنا للمشاركة وسيتم مناقشة

الجرد في الاجتماع (خطوة 5). سنقوم بتحديد الإصلاحات لاحقا. يرجى عمل جدول شبيه بالجدول أدناه ومشاركته

معنا بعد إنهائه. يرجى ذكر جميع الأشخاص والمبادئ والمؤسسات.

ملاحظات حول الأعمدة:

-         يتم تعبئة الجرد بطريقة طولية أمام كل عيب. التعليمات مكتوبة في أعلى الجدول

-         باقي التعليمات موجودة في داخل الجرد

-         بالنسبة للعمود الأخير، يرجى كتابة السلوك الذي سيقود لتحقيق الفضيلة. هذا السلوك هو سلوكك أنت، خطتك لتحسين موقفك من الآخرين. وبنفس الوقت على السلوك أن يكون هو نفس السلوك الذي تريد أن تحصل عليه. عاملهم كما تحب أن يعاملوك. وبالنسبة للخوف، اعمل على مبدأ الثقة في القوة العظمى واتخاذ القرارات بناء على تلك الثقة.

 

جردا الاستياء والخوف: قم بملء العمود رقم 1 قبل الاستمرار بالأعمدة 2 إلى 6. ضع الأسماء أولاً ثم انتقل لتحليل المواقف. تعبئة الجدول يجب أن تكون بشكل طولي. قم بتعبئة العمود 2 كاملا قبل عمود 3، والعمود 3 كاملا قبل العمود 4، والعمود 4 كاملا قبل العمود والعمود 4 كاملا قبل العمود 6. العمود 5 لا يقبل التعديل و أي خانة سوداء، اتركها فارغة.

0

1

2

3

4

5

6

العيب الشخصي

من؟

وصف الموقف (الكذبة التي أقولها لنفسي)

كيف يؤثر؟

دوري في الخطأ (الحقيقة التي أهرب منها)

الفضيلة التي يجب أن أسعى لها

(لا تقم بتغيير الفضائل)

كيف كان يجب أن أتصرف حسب الفضيلة

الاستياء من الآخرين

اسم الشخص أو المبدأ أو المؤسسة

لماذا أنت مستاء أو غاضب؟ الجواب في حدود 10 كلمات فقط لا أكثر.

كرامة، أمان، طموح، خوف، علاقات شخصية، علاقة جنسية (علاقة تتضمن الجنس)

كيف كنت انانيا، غير أمين (كاذب)، باحثا عن مصلحتي فقط، خائفًا؟

الغفران

يرجى كتابة السلوك الصحيح في ضوء الفضيلة التي يجب أن نسعى لها

الخوف

اسم الشخص أو المبدأ أو المؤسسة

الخوف يندرج تحت أمرين لا ثالث لهما:

1-     الخوف من فقدان أمر ما

2-     الخوف من عدم الحصول على أمر ما

ادرس الخوف في ضوء النقاط أعلاه

ما هو "دور الممثل" الذي اسنده غروري لي في مسرح الأكاذيب هذا بما يخص الخوف؟

وضح كيف خذلك الاعتماد على نفسك ولم يجعلك تحصل على ما تريد من نتيجة أو من راحة نفسية

الأيمان

 

الأنانية

(يرجى كتابة العلاقات الجنسية أيضًا)

 

 

 

بذل الذات

 

التكبر

 

 

 

 

التواضع

 

عدم الأمانة

 

 

 

 

الصدق

 

الغيرة

 

ممن نغار وأيضا ومن أثرنا فيه الغيرة

 

 

الثقة

 

الحسد

 

 

 

 

القناعة

 

الكسل

 

 

 

 

النشاط

 

الخزي

 

 

 

 

الثقة بالنفس

 

 

-          سيتم مناقشة خطوة 4 مع التعويضات المطلوبة من خطوة 9 المطلوب منك العمل عليه قبل موعد الجلسة، وسيتم مناقشته خلال الاجتماع بحضور الجميع.

تنويهات مستقاة  حول المشاركة لجرد خطوة 4 من الكتاب الكبير والكتاب الأبيض:

-          نعتمد في الجرد على الصراحة وبذل الجهد.

-          الاستياء هو "أول" ما يسيء إلينا وهو يدمر من يحتسون [الشهوة] أكثر من غيرهم، ومنه تنشأ كل أشكال الأمراض الروحانية.

-          نوبات التذمر والغضب لم تكن لنا بل هي سم قاتل.

-          من السهل أن نهرب من أنفسنا وتستنتج أن الآخرين على خطأ. نحن لا نمارس "جرد" الآخرين؛ على العكس، فنحن نَكشِف عيوبنا الخاصة ونعمل عليها، وليس ما لدى الآخرين. نرجع إلى تجربتنا الخاصة.

-          لا ننجرف في تحليل ما سبّب تصرفاتنا ونزعاتنا.

-          نتجنب التفريغ، والإشفاق على الذات، ولوم الآخرين.

 

 



[1] مقتبس من ورشة إشراف الكتاب الكبير لزمالة الكوكايين المجهولين

[2] الكتاب الكبير ص31